عبد اللطيف رياضي زادة
5
أسماء الكتب المتمم لكشف الظنون
أما ما انفرد به المصنف فقد تركته من دون علامة . وتعمدت ألا أضع أية إشارة على ما اشترك به الكتاب مع « ايضاح المكنون » لأن الأخير ذيل وليس أصلا . وربما سها القلم عن وضع الإشارة الخاصة لاختلاف الرواية ، أو لشكى في الكتابين ، أو لأن حاجى خليفة يضع بعضها طي الشروح . ولعلى أخطأت برسم اسم أحد هذه الكتب الكثيرة ، فليعذرنى المتثبت . لأن كثرة الأسماء قضية صعبة يقدرها من يعانيها . وموضوع الكتاب من الموضوعات النادرة في مكتبتنا العربية ، التي تفتقر إلى مثل هذا النوع من التصنيف - وهو شديد الأهمية - لأنه يضع بين أيدينا أسماء الكتب المعروفة حتى عصر المصنف ، ويعطى صورة علمية ثمينة عن اهتمام بعض المؤلفين ، ثم هو من كتب التراجم عن العرب والأعاجم . وهو كتاب متمم لكتب الفهارس التي يعتمد عليها المشتغلون بالأدب والمكتبات والأعلام ، وخاصة إذا علمنا أنه عرف ب 1542 كتابا وعرف بمؤلفيها ، عدا مئات أخر وردت عرضا أثناء الترجمة والتعريف . والكتاب - على صغر حجمه - صعب المراس ، لأنه يضطر محققه إلى تتبع العديد من الأسماء ، وتلافى الكثير من المشتبه والمختلف . وقد اعتمدت في تحقيقى وشروحى على عدد من المصادر ، أهمها : كشف الظنون - ايضاح المكنون - هدية العارفين - معجم الأدباء - معجم البلدان - وفيات الأعيان - معجم المطبوعات - دوائر المعارف - معجم المؤلفين - الأعلام - مفتاح السعادة - بروكلمان . واللّه أسأل أن أكون قد وفقت إلى خدمة العلم باخراج هذا السفر الفريد إلى عالم الوجود . بنغازى : 20 ربيع الآخر 1395 ه . 2 / 5 / 1975 م المحقق د . محمد التونجى